شهدت عدة مدن مغربية، مثل الدار البيضاء وأكادير وطنجة، يوم أمس الأحد، تظاهرات نسائية للمطالبة بحماية النساء الفلسطينيات في قطاع غزة.
ودعت “الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة” إلى هذه الوقفات والتظاهرات بهدف التأكيد على التضامن مع المرأة الفلسطينية، التي تعاني من تدهور الأوضاع المعيشية وتفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع.
وأطلقت المشاركات في الوقفات الهتافات المناهضة للاحتلال الإسرائيلي وجرائمه في غزة، ورفعن لافتات تعبر عن التضامن مع المرأة الفلسطينية ورفض التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.
اضغط للمتابعة
#أخبار_المغرب #أكادير #الدار_البيضاء #القضية_الفلسطينية #المغرب #طنجة #غزة #فلسطين #قطاع_غزة
ودعت “الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة” إلى هذه الوقفات والتظاهرات بهدف التأكيد على التضامن مع المرأة الفلسطينية، التي تعاني من تدهور الأوضاع المعيشية وتفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع.
وأطلقت المشاركات في الوقفات الهتافات المناهضة للاحتلال الإسرائيلي وجرائمه في غزة، ورفعن لافتات تعبر عن التضامن مع المرأة الفلسطينية ورفض التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.
اضغط للمتابعة
#أخبار_المغرب #أكادير #الدار_البيضاء #القضية_الفلسطينية #المغرب #طنجة #غزة #فلسطين #قطاع_غزة
وافقت الحكومة المغربية على مشروع مجموعة “بي.تي.آر نيو ماتيريال” الصينية لبناء مصنع لإنتاج الأقطاب الكهربائية السالبة في طنجة، وهي مكونا رئيسيا في بطاريات السيارات الكهربائية.
وأعلنت وزارة الاستثمار المغربية أن التكلفة الإجمالية للمشروع ستبلغ ثلاثة مليارات درهم مغربي (300 مليون دولار)، ومن المتوقع أن تبدأ العمليات الإنتاجية في المصنع بحلول سبتمبر عام 2026، مع توقعات بتوفير 25 ألف طن سنويا من الأقطاب الكهربائية في المرحلة الأولى، وتضاعف هذا الإنتاج في المراحل اللاحقة.
وتعتمد هذه الخطوة على استراتيجية المغرب لجذب الصناعات الناشئة وتعزيز مكانته كمركز لتصنيع وتجميع السيارات الكهربائية، وتعزيز الاقتصاد الوطني من خلال استغلال المواد الخام المتوفرة، مثل الكوبالت والفوسفات، التي تشكل قاعدة مهمة لصناعة البطاريات.
ويأتي هذا الإعلان في إطار جهود المغرب لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، حيث ارتفعت هذه الاستثمارات بنسبة 21.2% خلال يناير 2024 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وقد بلغت قيمتها 3.6 مليارات درهم مغربي (360 مليون دولار).
ويتجه المغرب نحو زيادة الاستثمارات العامة في البنية التحتية بنسبة 40% في العام الحالي، بهدف تعزيز النمو وخلق فرص عمل جديدة، خاصة في ظل البطالة المتزايدة في قطاع الزراعة بسبب الجفاف.
#أخبار_المغرب #البطاريات_الكهربائية #السيارات_الكهربائية #المغرب #صناعة_السيارات #طنجة
وأعلنت وزارة الاستثمار المغربية أن التكلفة الإجمالية للمشروع ستبلغ ثلاثة مليارات درهم مغربي (300 مليون دولار)، ومن المتوقع أن تبدأ العمليات الإنتاجية في المصنع بحلول سبتمبر عام 2026، مع توقعات بتوفير 25 ألف طن سنويا من الأقطاب الكهربائية في المرحلة الأولى، وتضاعف هذا الإنتاج في المراحل اللاحقة.
وتعتمد هذه الخطوة على استراتيجية المغرب لجذب الصناعات الناشئة وتعزيز مكانته كمركز لتصنيع وتجميع السيارات الكهربائية، وتعزيز الاقتصاد الوطني من خلال استغلال المواد الخام المتوفرة، مثل الكوبالت والفوسفات، التي تشكل قاعدة مهمة لصناعة البطاريات.
ويأتي هذا الإعلان في إطار جهود المغرب لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، حيث ارتفعت هذه الاستثمارات بنسبة 21.2% خلال يناير 2024 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وقد بلغت قيمتها 3.6 مليارات درهم مغربي (360 مليون دولار).
ويتجه المغرب نحو زيادة الاستثمارات العامة في البنية التحتية بنسبة 40% في العام الحالي، بهدف تعزيز النمو وخلق فرص عمل جديدة، خاصة في ظل البطالة المتزايدة في قطاع الزراعة بسبب الجفاف.
#أخبار_المغرب #البطاريات_الكهربائية #السيارات_الكهربائية #المغرب #صناعة_السيارات #طنجة